أهم النقاط
- انخفض سعر سهم Google (GOOGL) بعد أن خيبت Alphabet توقعات الإيرادات الفصلية.
- ارتفعت إيرادات Google Cloud بنسبة 103%، لتصل إلى 30.71 مليار دولار في الربع.
- سجلت شركة Alphabet انخفاضًا في أرباحها، في حين لم تحقق خدمات البحث ويوتيوب التوقعات.
انخفض سهم GOOGL انخفاضًا حادًا بعد أن خيبت شركة Alphabet توقعات الإيرادات للربع الثالث، على الرغم من المبيعات القياسية والنمو السريع في Google Cloud.
وانخفض سعر سهم GOOGL بنسبة 9.74% في التداول بعد إغلاق السوق إلى 293.80 دولارًا، بعد أن أغلق في الجلسة العادية عند 324.89 دولارًا. وأعلنت شركة Alphabet عن إيرادات بلغت 127.58 مليار دولار، أي أقل من التوقعات البالغة 127.93 مليار دولار.
كما أظهرت النتائج انخفاضًا في إيرادات الإعلانات على محرك البحث ويوتيوب عن المتوقع، إلى جانب انخفاض أرباح السهم الواحد. وفي 19 أكتوبر، ارتفع سعر سهم SPCX بأكثر من 3% خلال جلسة التداول قبل إعلان شركة سبيس إكس عن نتائجها المالية.
سهم «جوجل» يتراجع بعد إعلان النتائج الفصلية
قبل إعلان أرباح Alphabet، ارتفع سعر سهم Google (GOOGL) بمقدار 4.31 دولار، أو 1.34٪، خلال الجلسة العادية. وأغلق السهم عند 324.89 دولارًا بعد تداوله ضمن نطاق ضيق نسبيًا. ومع ذلك، أدت موجة البيع التي تلت ذلك إلى محو تلك المكاسب ودفعت السهم إلى ما دون مستوى 300 دولار.

انخفض سعر سهم GOOGL بمقدار 31.09 دولارًا عن سعر الإغلاق في الجلسة العادية. وأظهر الرسم البياني أيضًا ارتفاعًا حادًا في حجم التداول مع بدء الانخفاض بعد إغلاق السوق. ثم تراجع السهم لاحقًا نحو مستوى 290 دولارًا قبل أن يتعافى قليلاً ليصل إلى 293.80 دولارًا.
وفي الوقت نفسه، سجلت شركة «ألفابت» نموًا سنويًّا في الإيرادات بنسبة 25٪، لتصل إلى 127.58 مليار دولار في هذا الربع. وانخفضت أرباح السهم الواحد إلى 2.12 دولار مقارنة بـ 2.87 دولار في العام السابق. وبلغ الدخل التشغيلي 40.58 مليار دولار، مقارنة بتقديرات المحللين التي بلغت 43.16 مليار دولار.
كما انخفض هامش الربح التشغيلي للشركة إلى 31.8%، مقارنة بـ 34% في الربع الثاني. وبلغت النفقات الرأسمالية 51.36 مليار دولار، أي أقل من التقديرات البالغة 55.78 مليار دولار. وقد ترافقت هذه الأرقام مجتمعة مع التحرك الحاد الذي شهدته أسهم «جوجل» بعد إغلاق السوق.
أداء خدمات البحث ويوتيوب أقل من التوقعات مع تضاعف إيرادات الخدمات السحابية
حققت خدمات جوجل التابعة لشركة ألفابت إيرادات بلغت 96.30 مليار دولار في الربع الثالث، دون التوقعات البالغة 98.40 مليار دولار. ومع ذلك، يمثل هذا نمواً بنسبة 11% مقارنة بـ 87.05 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي. وكان معدل النمو في الربع الثالث من العام السابق قد بلغ 14%.

في قطاع الخدمات، حققت خدمة “بحث جوجل” وغيرها إيرادات بلغت 63.35 مليار دولار، أي أقل من التقديرات التي بلغت 64.85 مليار دولار. وارتفعت الإيرادات بنسبة 12% مقارنة بـ 56.57 مليار دولار في العام السابق. وساهمت إعلانات يوتيوب بمبلغ 11.21 مليار دولار، مقارنة بالتوقعات التي بلغت 11.43 مليار دولار.
على الرغم من عدم تحقيق هذا التقدير، ارتفعت إيرادات الإعلانات على «يوتيوب» بنسبة 9% مقارنة بـ 10.26 مليار دولار في العام السابق. وبلغت إيرادات شبكة «جوجل» 7.46 مليار دولار، بزيادة قدرها 1% عن 7.35 مليار دولار. أما قطاع الاشتراكات والمنصات والأجهزة، فقد حقق إيرادات بلغت 14.29 مليار دولار، بزيادة قدرها 11% مقارنة بـ 12.87 مليار دولار.
في المقابل، فاقت «جوجل كلاود» التوقعات، حيث بلغت إيراداتها 30.71 مليار دولار، مقابل توقعات بـ 29.10 مليار دولار. وقفزت إيرادات الخدمات السحابية بنسبة 103% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتزامنت هذه الزيادة مع تراجع الإيرادات في كل من خدمة «البحث» وإعلانات «يوتيوب» وإجمالي إيرادات خدمات «جوجل».
للمقارنة، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إيرادات فصلية بلغت 92.3 مليار دولار، في حين سجلت شركة ألفابت إيرادات بلغت حوالي 127.6 مليار دولار. وسجلت الشركتان أعلى مستويات للإيرادات الفصلية. ومع ذلك، ارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة وصلت إلى 6% في التداول بعد إغلاق السوق عقب إعلانها عن نتائج أرباح فاقت التوقعات.
المحللون يناقشون أداء الإعلانات وتكاليف الحوسبة
كما أثار تقرير الأرباح تعليقات حول نشاط الإعلانات الأساسي لشركة «ألفابت». وسلط حساب «ستوك توك» (Stock Talk)، وهو حساب مخصص للتعليقات المالية ويضم أكثر من 400 ألف متابع، الضوء على التوقعات التي لم تتحقق في مجالي البحث والإعلان.
وأشار الحساب إلى أن تراجع التفاعل مع روابط البحث التقليدية وتزايد استخدام الوكلاء المعتمدين على الذكاء الاصطناعي قد يؤثران على الإعلانات. وقد عكست هذه الملاحظات تقييم الحساب، وليس نتيجة مستمدة من الأرقام المالية التي أعلنت عنها شركة «ألفابت».
من ناحية أخرى، كشف ماثيو سيجل، رئيس قسم أبحاث الأصول الرقمية في شركة «فانيك»، عن تفاصيل مستقاة من مؤتمر «ألفابت» الخاص بنتائج الأرباح. فقد بدأت «ألفابت» في استخدام قدرات حوسبة تابعة لأطراف ثالثة قرب نهاية الربع الثالث بسبب قيود في العرض. وتتوقع الشركة زيادة هذا الاستخدام خلال الربع الرابع.
كما تتوقع الإدارة ضغوطًا على هوامش الربح في المدى القريب نتيجة السعة الحاسوبية الإضافية. ومع ذلك، حافظت شركة «ألفابت» على توقعاتها للنفقات الرأسمالية لعام 2026، والتي تتراوح بين 195 مليار دولار و205 مليار دولار. كما تتوقع الشركة أن ترتفع النفقات الرأسمالية بشكل كبير في عام 2027، ومن المقرر الإعلان عن مزيد من التفاصيل خلال مؤتمرها الهاتفي للربع الرابع.
وبصرف النظر عن النتائج الفصلية، كانت شركتا «آبل» و«جوجل» قد بدأتا قبل شهر في توظيف متخصصين في العملات المستقرة، وبلوك تشين، والترميز الرقمي. وكانت تلك الوظائف الشاغرة مرتبطة بالمدفوعات الرقمية والبنية التحتية المالية المؤسسية. ومن ناحية أخرى، قبل عدة أشهر، أطلقت مؤسسة «سولانا» و«جوجل كلاود» منصة «Pay.sh»، وهي نظام دفع يعتمد على العملات المستقرة مخصص لوكلاء الذكاء الاصطناعي.






